Statement On The Storming Of The Consulate In Benghazi

بيان الحركة الوطنية الشعبية الليبية حول الشريط المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم , واقتحام القنصلية الامريكية فى بنغازى
بإسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الوطنية الشعبية الليبية – هذه الحركة السياسية التى تضم كل مكونات النظام الشرعى فى ليبيا من قبائل ومؤتمرات شعبية ولجان شعبية ولجان ثورية ونقابات وجمعيات اهلية وغيرها –
فى الوقت الذى تدين فيه جميع العمليات الارهابية التى تستهدف المدنيين الليبين والاجانب وعمليات نبش القبور وتهديم الاضرحة والمساجد التى تشهدها ليبيا منذ سيطرة المنظما
ت الارهابية المتطرفة على البلاد بدعم من الناتو والدول الغربية وتدين الاساءة الى الرسول صلى الله عليه وسلم واهانة اى دين او رمز من رموزه ,كما تدين اقتحام القنصلية الامريكية وقتل الدبلوماسيين بها وتتبرأ من هذا الفعل , ونستهجن تحميل الفشل الامنى على انصار الشرعية,تدكر بالاتى:
اولا – ان ماحصل فى ليبيا لم يكن حراكا شعبيا من اجل تحقيق الديمقراطية فالشعب الليبي كان يمارس الديمقراطية المباشرة ,بل كان عملية محبوكة استخدم فيها كل وسائل التضليل لكسب الدعم الدولى ادت الى تدمير المنظومة الامنية والعسكرية فى ليبيا خاصة القوة التى ساهمت فى الجهد الدولى لمحاربة الارهاب , وسيطرة المليشيات المسلحة على البلاد.
ثانيا- ان ليبيا خاضعة من الناحية الفعلية لسيطرة تنظيم القاعدة من خلال الجماعة الاسلامية المقاتلة,وهى التى تشكل المنظومة الامنية والعسكرية فى ليبيا, وتتحه الى اعلان امارة اسلامية ,بالرغم من عمليات التضليل الاعلامى المستمرة والتى تصور ليبيا كدولة ديمقراطية من خلال انتخابات صورية تمت فى ضل سيطرة التنظيمات المسلحة ,وحرمان اكثر من نصف السكان المهجرين الى دول الجوار من حقهم فى تقرير مصير بلادهم
ثالثا- ان مقتل الدبلوماسيين الامريكيين لابد ان ينظر له من خلال سلسة الاغتيالات التي طالت المواطنين الابرياء خاصة رجال الامن والجيش الذين ساهموا فى مكافحة الارهاب ,وعشرات الالاف من المعتقلين فى سجون المليشيات المسلحة والمهجرين الى الخارج,والقيادات السياسية والامنية المطاردة من قبل تلك الجماعات الارهابية بقضايا ملفقة.
رابعا – ان الجماعات الارهابية التى تسيطر على ليبيا تحمل فكرا ظلاميا تكفيريا محرف للاسلام , لكن للاسف تمت صناعتها ودعمها من قبل دول كبرى ,ثم اصبحت تخرج احبانا عن سيطرتها وتعود بالضرر عليها. لدرجة القتل خنقا والسحل عاريا لرمزمن رموزهم , مثلما فعلوا مع من اعتقدوا بانه عدوا مشتركا للراعى والعميل .بيمنا الاسلام الذى نفهمه ونعتقده ونمارسه يومن بالتعايش بين الاديان ويضمن حرية المعتقد والراى والتعبير, ويمنع المتاجرة فى الدين لاغراض سياسية.
خامسا – تحذر الحركة من تداعيات هذا الوضع على ليبيا بمحاولة احتلالها عسكريا , وعلى المنطقة باشعال حروب طائفية ,وما سيترتب على ذلك من تهديد للامن والسلم الدوليين
وان الحركة الوطنية الشعبية الليبية تجدد عزمها على المضى قدما فى النضال من اجل تحرير ليبيا من قبضة تلك العصابات الارهابية الظلامية التكفيرية,وتبدى استعدادها للتعاون مع اى جهد دولى لمحاربة القاعدة واقامة نظام ديمقراطى حقيقى يسمح بمشاركة الجميع دون استثناء فى تحول سياسى جدى بعيدا على سيطرة المجموعات الارهابية,وتبنى رسالة الاسلام التقدمىة والتحررية الاصولية
وتدعو الحركة المجتمع الدولى الى اهمية اعادة النظر فى بعض المواقف التى ساهمت فى تمكين تلك الجماعات الارهابية من السيطرة على ليبيا وما يعنيه دلك من تهديد خطير للامن الاقليمى والدولى خاصة امن منطقة المتوسط والساحل والصحراء الافريقية ,كما تناشد الدول والمنظمات المحبة للامن والسلام الى العمل من اجل مساعدة الشعب الليبى للتحرر من قبضة الارهاب , وعودته لدوره فى دعم السلم والامن الدوليين والتعون بين كافة شعوب الارض باحترام.
الحركة الوطنية الشعبية الليبية
12/9/2012

Advertisements