The Libyan Popular National Movement Election Boycott Statement

“We call upon all Libyans…to boycott the farce of these so-called elections, and even struggle to make it fail, Libya our beloved homeland, for all, and everyone, and for everyone.”

بيان الحركة الشعبية الوطنية بشأن مهزلة ما يسمى بالانتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم
إيمـانًا من الحركة الوطنية الشعبية الليبية بأهدافها التي تسعى لتحقيقها، وتناضل من أجلها، وتدعو عموم الليبيين للانخراط في تحقيقها.
وانطـلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية تجاه شعبنا العظيم، وما قدمه من تضحيات كبرى، ووقوفه في وجه المؤامرة التي استهدفت وطنه، واستباحت دماء أبنائه، ودمرت البنى التحتية لبلاده، فإننا ندعو أبناء شعبنا المناضل الصابر، إلى مقاطعة المهزلة الانتخابية، وعدم الانضواء في عملية مُمنهجة تستهدف شرعنة حكومة مستوردة، لا تحظى بأي تأييد شعبي، ويقتصر أنصارها على حفنة من ذوى السوابق والمجرمين.
أضف إلى ذلك، فإن الدين، والقانون، والعقل، والمنطق، يحتم على شرفاء الشعب الليبي مقاطعة هذه الانتخابات المزعومة للأسباب التالية:
● نظرًا للمطاعن القانونية التي يعيها الساسة والقانونيون ومنها:
أ – الجهة الداعية للانتخابات اليوم سلطة غير شرعية، وغير مختصة بإجراء مثل هذه التصرفات المصيرية.
ب – عدم المصداقية في منح المقاعد الانتخابية وفق التمثيل السكاني، حيث مُنحت بعض المناطق غير آهلة بالسكان مقاعد، أكثر من أخرى كثافتها السكانية تفوق بكثير نظيرتها.
ج – القفز على مفهوم الهُوية الوطنية، وتجاوز مسألة الحسم فيما يتعلق بمفهوم الهُوية لذوي الجنسيات المزدوجة، وما يقرره الشعب الليبي بشان ذلك.
– عدم منطقية إجراء الانتخابات في دولة تترنح بين اختيار النظام الفدرالي من عدمه، وبالتالي لا يصح إجراء هذه الانتخابات قبل مناقشة مشاريع الفدرلة، والاتفاق بشأنها، ولا أدل على ذلك من دليل كمناداة أنصار الفدرالية في شرق ليبيا بمقاطعة العملية الانتخابية.
● عدم إعطاء أي شرعية، أو مصداقية للعصابات الإجرامية المسلحة، لشرعنة تواجدها، واضطهادها لشعبنا، وعبثها بمقدراته، وإهدار ثروته بشكل لم يعد خافيًا على الجميع.
● ما صدر من قوانين الإقصاء، والتهميش، والعنصرية التي تمارسها حكومة المليشيات، والتي تسعى لخلق شرعية سياسية ذات لونٍ واحد للتستر على جرائمها المتعلقة بحقوق الإنسان.
● لا يمكن لأي عملية سياسية في ليبيا أن تتم دون حل وتفكيك المليشيات المسلحة، وعودة مؤسسات الدولة، من قوات مسلحة، وشرطة، وقضاء، ونيابة، … واستتباب الأمن، وإنجاز مصالحة وطنية حقيقية شاملة، دون إقصاء، أو تهميشٍ لأحد بسبب معتقده السياسي، أو انتمائه الاجتماعي، مع ضرورة الإفراج الفوري عن كل المعتقلين في السجون المليشياوية.
وبالبـناء على ما سبق، فإننا ندعو الليبيين جميعًا، في شرق ليبيا وغربها، وشمالها وجنوبها، باسم الشرفاء في الحركة الوطنية الشعبية الليبية إلى ضرورة مقاطعة مهزلة ما يسمى بالانتخابات، بل والنضال بكافة السبل لإفشالها، من أجل ليبيا الوطن الحبيب، للجميع، وبالجميع، ومن أجل الجميع.
الحركة الشعبية الوطنية الليبية

(4) إضافة تعليق

وثيقة للقيادى السابق بتنظيم القاعدة بالحاج

Advertisements